شركة تسويق منتجات في مصر — من إطلاق المنتج إلى بنائه كعلامة تُطلب بالاسم
شركة تسويق منتجات ناجحة لا تبدأ من الإعلان، بل من سؤال أصعب: لماذا يشتري العميل منتجك تحديدًا وهو يرى عشرة بدائل أرخص أو أشهر؟ الإجابة على هذا السؤال هي ما يحدد نجاح المنتج قبل أن يُنفَق جنيه واحد على أي حملة.
في Steps Grow نعمل على المنتج كمشروع متكامل: تحديد الجمهور الحقيقي، بناء رسالة تميّزه عن البدائل، اختيار القنوات الصحيحة لطبيعته وسعره، ثم بناء الطلب بحملات وقياس دقيق حتى نصل لتكلفة اكتساب عميل يحتملها هامش الربح فعلًا.
ما القنوات المناسبة لمنتجك؟ اختر ثلاثة أشياء واعرف
أكثر ما يهدر ميزانيات المنتجات في مصر هو اختيار قناة لا تناسب طبيعة المنتج أو سعره. اختر خصائص منتجك أدناه لترى ترتيب القنوات الذي نبدأ به عادةً في حالة مثل حالتك.
القنوات المقترحة
هذه توصية مبدئية عامة لتوضيح منطق الاختيار، وليست خطة. الخطة الحقيقية تحتاج معرفة هامش ربحك، حجم السوق، المنافسين، وقدرتك التشغيلية على التسليم — وهذا ما نفعله في التحليل المجاني.
تسويق المنتج ليس تسويق الخدمة — والخلط بينهما يكلّف كثيرًا
الخدمة تُباع بالثقة في مقدّمها، أما المنتج فيُباع بالقيمة الظاهرة والتجربة والسعر. المنتج له تكلفة تصنيع ومخزون وشحن، وهامش محدود لا يحتمل تكلفة اكتساب عميل مرتفعة. من يسوّق منتجًا بمنطق الخدمة يُنفق أكثر مما يجب ويقيس ما لا يهم.
| المحور | تسويق الخدمة | تسويق المنتج |
|---|---|---|
| ما يشتريه العميل | ثقة في مقدّم الخدمة | قيمة ملموسة يراها ويجربها |
| القيد الحاكم | وقت الفريق وقدرته | هامش الربح والمخزون واللوجستيات |
| الحجة الأساسية | خبرة ونتائج سابقة | تميّز عن البدائل المتاحة |
| دور الصورة | مساند | حاسم — الصورة هي نصف قرار الشراء |
| القياس | عدد الاستفسارات المؤهلة | تكلفة اكتساب العميل مقابل هامش المنتج |
| التكرار | تعاقد ممتد | إعادة شراء — وهي مصدر الربح الحقيقي |
| أكبر خطر | عميل غير مناسب | إنفاق إعلاني يتجاوز هامش المنتج |
خمسة أشياء تُحسم قبل الحملة — وإلا احترقت الميزانية
الإعلان يضاعف ما هو موجود: إن كان المنتج واضحًا ومقنعًا ضاعف مبيعاته، وإن كان غامضًا أو بلا ميزة ضاعف خسارتك بسرعة أكبر. لذلك نبدأ من هنا دائمًا.
الجمهور الحقيقي
ليس «الجميع» ولا «من 18 إلى 45». نحدد من يعاني المشكلة فعلًا ويملك ثمن الحل ويبحث عنه الآن.
سبب الشراء منك
ميزة واحدة واضحة يفهمها العميل في ثانيتين. المنتج بلا سبب مميز يتحول لمنافسة سعرية خاسرة.
التسعير وهامش الربح
نحسب كم يحتمل المنتج من تكلفة تسويق لكل قطعة قبل أن نضع أي ميزانية إعلانية.
التغليف والعرض
التغليف أول إعلان يراه العميل وآخر ما يلمسه. تغليف ضعيف يهدم انطباعًا بنته حملة كاملة.
الأصول البصرية
صور ومقاطع احترافية للمنتج في الاستخدام الواقعي — بدونها لا تنجح أي حملة مهما كان استهدافها دقيقًا.
الجاهزية التشغيلية
مخزون كافٍ وشحن يعمل وفريق يرد. الحملة الناجحة على تشغيل غير جاهز تصنع سمعة سيئة لا مبيعات.
الاختبار قبل التوسّع — القاعدة التي توفّر أكثر مما تكلّف
لا نبدأ بميزانية كبيرة أبدًا. نطلق اختبارًا محدودًا بعدة رسائل وزوايا وجماهير مختلفة لمعرفة أي تركيبة تحقق أقل تكلفة اكتساب عميل. بعدها فقط نوسّع في ما أثبت نجاحه.
هذه الطريقة تكشف مبكرًا ما إذا كانت المشكلة في الإعلان أم في المنتج أو السعر نفسه — وهذه معلومة تستحق ثمنها، لأن اكتشافها بعد ثلاثة أشهر من الإنفاق يكلّف أضعافها.
كيف يقرر العميل شراء منتج لم يسمع به من قبل
المنتج الجديد يواجه تحديًا مزدوجًا: أن يُكتشف، ثم أن يُصدَّق. الحملة التي تعالج الاكتشاف وحده تجلب فضوليين لا مشترين.
الاكتشاف
يرى المنتج لأول مرة في فيديو أو منشور. الثواني الثلاث الأولى تحدد إن كان سيكمل أم لا.
الاهتمام
يفهم ما يفعله المنتج وما الذي يحله له تحديدًا. الغموض هنا ينهي الرحلة فورًا.
التحقق
يبحث عن الاسم في جوجل وإنستجرام ويقرأ تجارب الناس. غياب أي أثر رقمي يعني غياب الثقة.
المقارنة
يقارن بالبدائل في السعر والجودة والضمان. من يوضح الفرق يكسب، ومن يصمت يُقارن بالسعر وحده.
الشراء والتجربة
التجربة الأولى تحدد إن كان سيعيد الشراء ويرشحك لغيره — وهنا يبدأ الربح الحقيقي.
المرحلة الثالثة هي التي تُسقط أغلب المنتجات الجديدة: إعلان جيد يقود العميل للبحث عن الاسم، فلا يجد موقعًا ولا حسابًا نشطًا ولا تجربة واحدة مكتوبة — فيتراجع. لذلك نبني الأثر الرقمي قبل إطلاق الحملة لا بعدها.
لكل حالة منتج خطة مختلفة تمامًا
منتج يُطلق لأول مرة لا يُعامل كمنتج قائم توقفت مبيعاته. اختر حالتك لترى الزاوية التي نعمل بها.
إطلاق منتج جديد في السوق المصري
أخطر مرحلة على الإطلاق، لأن أخطاءها تُصحَّح بصعوبة بعد ذلك. المنتج الجديد بلا سمعة ولا تجارب ولا اسم معروف، فالمطلوب أولًا إثبات أنه حقيقي وجدير بالتجربة — لا إقناع الناس بأنه الأفضل.
نبدأ بفترة تجهيز قبل الإطلاق تبني الأثر الرقمي والأصول البصرية، ثم إطلاق باختبار محدود لقياس استجابة السوق قبل ضخ أي ميزانية كبيرة.
- تحديد الجمهور الأول الأكثر احتياجًا للمنتج
- صياغة رسالة واضحة تشرح المنتج في جملة واحدة
- بناء الحضور الرقمي قبل الإطلاق لا بعده
- جلسة تصوير وفيديو تُظهر المنتج في الاستخدام الفعلي
- اختبار عدة زوايا إعلانية بميزانية محدودة
- جمع أول تجارب حقيقية وتحويلها لمحتوى
- عرض إطلاق مؤقت يخلق سببًا للتجربة الآن
- قياس دقيق لتكلفة اكتساب العميل من اليوم الأول
منتج قائم لكن مبيعاته متوقفة
قبل زيادة الإنفاق نحتاج تشخيصًا: هل المشكلة في الوصول، أم في الرسالة، أم في السعر، أم في المنتج نفسه؟ زيادة الميزانية على تشخيص خاطئ تضاعف الخسارة لا المبيعات.
نراجع البيانات الموجودة، ونقارن أداء المنتج بالبدائل، ونحدد أين تنكسر الرحلة بالضبط، ثم نبني خطة تعالج السبب الحقيقي.
- تحليل بيانات المبيعات والحملات السابقة
- مقارنة تفصيلية بالبدائل في السوق
- مراجعة الرسالة والتموضع والتسعير
- تحديد نقطة انكسار الرحلة بالبيانات لا بالتخمين
- إعادة تقديم المنتج بزاوية جديدة إن لزم
- استهداف شريحة جديدة قد تكون أنسب للمنتج
- تجديد الأصول البصرية والمحتوى
- حملات استعادة للعملاء السابقين
المنتجات الاستهلاكية سريعة الدوران
الربح هنا لا يأتي من البيعة الأولى بل من التكرار. تكلفة اكتساب العميل قد تتجاوز هامش أول عملية شراء، وتُسترد على مدى عدة عمليات لاحقة — لذلك يصبح الاحتفاظ بالعميل أهم من جذب عميل جديد.
- حساب قيمة العميل على مدى تكراره لا على البيعة الأولى
- عروض الحزم والاشتراك لرفع قيمة الطلب وتكراره
- حملات تذكير مبنية على دورة استهلاك المنتج
- بناء عادة استخدام عبر المحتوى لا مجرد بيع
- التواجد في نقاط البيع التقليدية بالتوازي مع الأونلاين
- حملات موسمية مرتبطة بذروات الاستهلاك
- برنامج ولاء بسيط يكافئ التكرار
- مراقبة تكلفة اكتساب العميل مقابل قيمته الإجمالية
المنتجات الموجّهة للشركات والموزعين
الجمهور محدود العدد وقيمة الصفقة مرتفعة ودورة البيع طويلة، وقد يشارك في القرار أكثر من شخص. حملات الوصول الواسع هنا إهدار — المطلوب استهداف دقيق ومحتوى مهني يبني المصداقية.
- بناء موقع مهني يعرض المواصفات والاعتمادات بوضوح
- تحسين الظهور في بحث جوجل للكلمات التخصصية
- ملف تعريفي وكتالوج احترافي جاهز للإرسال
- استهداف صناع القرار عبر لينكدإن والبحث
- محتوى يشرح الجدوى الاقتصادية للمشتري المحترف
- عروض أسعار الجملة وشروط التوزيع بوضوح
- نظام متابعة منظم لدورة البيع الطويلة
- حضور في المعارض المتخصصة مدعومًا رقميًا
المنتجات المستوردة والوكالات الحصرية
التحدي مزدوج: تعريف السوق المصري بعلامة قد تكون معروفة عالميًا وغير معروفة محليًا، وحماية موقعك من المنافسة السعرية للبضائع الموازية.
- إبراز الوكالة الرسمية والضمان المحلي كميزة حاسمة
- تعريب المحتوى بما يناسب السوق لا ترجمة حرفية
- بناء ثقة في خدمة ما بعد البيع وتوفر قطع الغيار
- استهداف من يبحث عن العلامة بالاسم مباشرة
- توضيح الفرق بين المنتج الرسمي وغيره
- بناء شبكة موزعين مدعومة بحملات محلية
- محتوى يشرح الاستخدام الصحيح ويقلل الشكاوى
- حماية التسعير عبر القيمة لا عبر التخفيض
ستة أخطاء تُفشل تسويق المنتجات في مصر
هذه الأخطاء نجدها في أغلب الحالات التي نراجعها، وتصحيحها كثيرًا ما يغيّر النتيجة بنفس المنتج ونفس الميزانية.
الإعلان قبل تحديد سبب الشراء
حملة تعرض المنتج بلا سبب واضح يميزه، فيقارنه العميل بالبدائل بالسعر وحده — وهي مقارنة تخسرها غالبًا.
الحل: صياغة ميزة واحدة واضحة وقابلة للتصديق قبل الحملة، واختبار عدة صيغ لمعرفة أيها يقنع فعلًا.
تجاهل هامش الربح
إنفاق إعلاني لا يحتمله هامش المنتج، فتزيد المبيعات ويقل الربح — وأحيانًا يبيع صاحب المنتج بخسارة دون أن يدري.
الحل: حساب أقصى تكلفة اكتساب عميل يحتملها المنتج قبل البدء، وجعلها سقفًا لا يُتجاوز في أي حملة.
صور ومقاطع ضعيفة
العميل لا يستطيع لمس المنتج، فالصورة هي كل ما لديه. محتوى بصري رديء يجعل منتجًا جيدًا يبدو رخيصًا.
الحل: جلسة تصوير احترافية تشمل المنتج منفردًا وفي الاستخدام الواقعي، ومقاطع قصيرة تُظهر الفارق قبل وبعد.
غياب الأثر الرقمي
الإعلان يدفع العميل للبحث عن اسم المنتج، فلا يجد موقعًا ولا حسابًا ولا تجربة واحدة — فيتراجع في اللحظة الأخيرة.
الحل: بناء موقع وحسابات نشطة ومحتوى يجيب عن أسئلة المنتج قبل إطلاق أي حملة مدفوعة.
التركيز على العميل الجديد فقط
كل الميزانية تذهب لجذب مشترين جدد، بينما العميل الذي جرّب واقتنع يُترك بلا متابعة ولا سبب للعودة.
الحل: بناء قاعدة بيانات العملاء وحملات إعادة شراء وتذكير — العميل المتكرر أرخص بكثير من عميل جديد.
التوسع قبل إثبات النجاح
مضاعفة الميزانية بعد أيام قليلة من نتيجة جيدة عابرة، فتنهار النتائج مع اتساع الاستهداف وترتفع التكلفة.
الحل: التوسع التدريجي المبني على استقرار الأرقام لفترة كافية، لا على نتيجة أسبوع واحد.
احصل على تحليل مجاني لمنتجك وخطة قنوات مبدئية
نراجع منتجك وتموضعه وحساباتك وحملاتك السابقة، ونقارنه بأقرب البدائل في السوق، ونرسل تقريرًا يوضح أين تخسر مبيعات وأول خمس خطوات نبدأ بها — بدون رسوم وبدون التزام.
قنوات تسويق المنتجات في مصر: متى تصلح كل قناة
لا توجد قناة أفضل من غيرها بشكل مطلق — توجد قناة أنسب لمنتج بعينه في مرحلة بعينها. هذا ملخص عملي لما نستخدمه ومتى.
| القناة | الأنسب لها | ما تحققه | الأولوية |
|---|---|---|---|
| إعلانات فيسبوك وإنستجرام | المنتجات البصرية والاستهلاكية | اكتشاف واسع وسريع وبيانات وفيرة للاختبار | أساسية |
| تيك توك | المنتجات التي تُظهر نتيجة واضحة | انتشار سريع بتكلفة أقل وجمهور أصغر سنًا | مرتفعة |
| إعلانات بحث جوجل | المنتجات التي يبحث عنها الناس بالاسم أو الفئة | عميل بنية شراء عالية في لحظة البحث | مرتفعة |
| تحسين محركات البحث | كل المنتجات على المدى المتوسط | زيارات مجانية متراكمة تقلل الاعتماد على الإعلان | استثمار طويل |
| صانعو المحتوى | التجميل والأغذية والمنتجات المنزلية | مصداقية وتجربة حقيقية يصعب شراؤها بالإعلان | مرتفعة |
| منصات البيع الكبرى | المنتجات القياسية والمعروفة | وصول جاهز مقابل عمولة وتحكم أقل في العميل | مكمّلة |
| الموزعون ونقاط البيع | المنتجات الاستهلاكية والغذائية | انتشار جغرافي وحضور أمام المشتري التقليدي | حسب المنتج |
نتولى تنفيذ ذلك عبر الإعلانات المدفوعة، إدارة منصات التواصل، تحسين محركات البحث، وتصميم المواقع والمتاجر إذا كان منتجك يحتاج قناة بيع مباشرة.
متجرك الخاص أم منصات البيع الكبرى؟
قرار يؤثر على هامشك وعلى ملكيتك لعملائك. الإجابة العملية لأغلب المنتجات: الاثنان معًا، لكن بوعي بدور كل منهما لا بعشوائية.
منصات البيع الكبرى
تمنحك جمهورًا جاهزًا وثقة في الدفع والشحن، وهي مدخل ممتاز لمنتج جديد يريد أول مبيعات وأول تقييمات. لكنك تدفع عمولة، ولا تملك بيانات العميل، وتُقارن مباشرة بعشرات البدائل على نفس الشاشة.
متجرك الخاص
هامش أعلى وملكية كاملة لبيانات عملائك وحرية في بناء التجربة والعلامة. لكنه يتطلب منك جلب الزيارات بنفسك وبناء الثقة من الصفر — وهذا يحتاج وقتًا وميزانية.
الاستراتيجية التي ننصح بها عادةً: استخدم المنصات لاكتساب العملاء الجدد وبناء التقييمات الأولى، وابنِ متجرك الخاص بالتوازي ليستقبل العميل المتكرر بهامش كامل. تفاصيل تنفيذ هذا الجزء موجودة في صفحة سيو المتاجر الإلكترونية.
خطة واضحة على ستة أشهر — تعرف في كل شهر ماذا يحدث
لا نبدأ بالإنفاق الكبير. نبدأ بالفهم، ثم الاختبار، ثم التوسع في ما أثبت نجاحه فقط.
الفهم والتموضع
دراسة المنتج والمنافسين والجمهور والهامش، وصياغة الرسالة والتموضع، وضبط أدوات القياس.
بناء الأصول
تصوير احترافي، محتوى بصري، صفحة هبوط أو متجر، وبناء الأثر الرقمي قبل أي إعلان.
الاختبار المحدود
إطلاق عدة زوايا ورسائل وجماهير بميزانية محدودة لتحديد أقل تكلفة اكتساب عميل.
التوسع المدروس
مضاعفة ما نجح تدريجيًا، وإيقاف ما لم ينجح، مع مراقبة ثبات التكلفة عند كل زيادة.
التكرار والاحتفاظ
حملات إعادة الشراء والتذكير، وبناء قاعدة عملاء يمكن مخاطبتها بتكلفة أقل بكثير.
القنوات الجديدة
إضافة قناة أو شريحة جديدة بعد استقرار الأولى، والتجهيز للموسم القادم.
أنواع المنتجات التي نعمل عليها
لكل قطاع سلوك شراء ومنافسة وقيود مختلفة — وأحيانًا قيود إعلانية خاصة تحتاج صياغة دقيقة.
منتجات التجميل والعناية
قطاع بصري شديد المنافسة، ينجح فيه المحتوى الواقعي وتجارب المستخدمين أكثر من الإعلان التقليدي.
المنتجات الغذائية
الثقة والجودة والتغليف عوامل حاسمة، مع موسمية واضحة في رمضان والأعياد.
المنتجات المنزلية
تُباع بحل مشكلة يومية ملموسة، والفيديو الذي يُظهر الاستخدام هو أقوى أداة بيع.
الملابس والإكسسوارات
منافسة كثيفة وحساسية للمقاسات والصور، ونجاحها مرتبط بالهوية والأسلوب البصري.
الإلكترونيات والأجهزة
قرار مقارن يعتمد على المواصفات والضمان والسعر، والبحث في جوجل قناة أساسية فيه.
منتجات الأطفال
قرار عاطفي ممزوج بحرص شديد على الأمان — الشفافية في المكونات والمواصفات تبيع.
المنتجات الصحية والمكملات
قطاع تحكمه قيود إعلانية صارمة تمنع الوعود العلاجية، ويحتاج صياغة دقيقة ومراجعة قبل النشر.
منتجات صناعية وB2B
جمهور محدود وصفقات كبيرة، تعتمد على المحتوى المهني والبحث المتخصص لا على الوصول الواسع.
وكالة تسألك عن هامش ربحك قبل أن تسألك عن ميزانيتك
رأينا منتجات كثيرة تنفق شهورًا على حملات تبدو ناجحة في التقارير بينما صاحب المنتج يخسر في كل قطعة يبيعها. لذلك نبدأ دائمًا من الأرقام التي تحدد ما إذا كان الإعلان مجديًا أصلًا.
نبدأ من الهامش
نحسب أقصى تكلفة اكتساب عميل يحتملها منتجك، ونجعلها سقفًا لكل قرار إعلاني.
نختبر قبل أن ننفق
اختبار محدود يكشف الرسالة والجمهور الأنسب قبل ضخ أي ميزانية كبيرة.
نقول لك الحقيقة
إن كانت المشكلة في المنتج أو السعر لا في الإعلان، نقولها بوضوح بدل أخذ ميزانيتك شهورًا.
نبني التكرار لا البيعة الأولى
الربح الحقيقي في العميل الذي يعود — ونصمم الخطة على هذا الأساس.
تواصل مباشر وسريع
تتحدث عبر واتساب مع من ينفّذ العمل مباشرة لا عبر سلسلة وسطاء.
بدون عقود طويلة إجبارية
نراهن على النتيجة لا على قيود التعاقد — ولهذا يستمر معظم عملائنا معنا لسنوات.
تعرّف أكثر على قصتنا ومنهجيتنا، أو تصفّح نماذج مشاريعنا، أو اطّلع على خدماتنا المتكاملة.
كل ما تريد معرفته عن تسويق المنتجات في مصر
كم أحتاج من ميزانية لتسويق منتج في مصر؟
لا يوجد رقم موحد. الميزانية تعتمد على سعر المنتج وهامش ربحه ومستوى المنافسة في فئته وحجم السوق المستهدف. القاعدة العملية أن نحسب أولًا أقصى تكلفة اكتساب عميل يحتملها هامشك، ثم نبدأ بميزانية اختبارية محدودة تكفي لجمع بيانات كافية للحكم — لا ميزانية كبيرة قبل معرفة أي رسالة تعمل أصلًا.
متى تظهر نتائج تسويق المنتج؟
الحملات المدفوعة تجلب مبيعات خلال أيام من الإطلاق، لكن الوصول لتكلفة اكتساب عميل مستقرة ومربحة يحتاج عادة من أربعة إلى ثمانية أسابيع من الاختبار والتحسين. أما بناء علامة يطلبها الناس بالاسم فيحتاج شهورًا من العمل المنتظم على المحتوى والسمعة.
منتجي جديد تمامًا — من أين نبدأ؟
نبدأ قبل الإطلاق لا بعده: تحديد الجمهور الأول، صياغة سبب الشراء في جملة واحدة، حساب الهامش وسقف تكلفة الاكتساب، ثم بناء الأصول البصرية والحضور الرقمي. بعد ذلك نطلق باختبار محدود لقياس استجابة السوق قبل التوسع. الإطلاق بميزانية كبيرة قبل هذه الخطوات هو أكثر ما يحرق أموال أصحاب المنتجات الجديدة.
ماذا لو كانت المشكلة في المنتج نفسه لا في التسويق؟
سنقولها لك بوضوح. الاختبار المحدود في بداية العمل مصمم تحديدًا للإجابة عن هذا السؤال: إذا كانت كل الرسائل والجماهير تعطي نتيجة ضعيفة، فالمشكلة غالبًا في المنتج أو سعره أو تموضعه. اكتشاف ذلك في الأسابيع الأولى أوفر بكثير من اكتشافه بعد شهور من الإنفاق.
هل تعملون مع المنتجات ذات الهامش المنخفض؟
نعم، لكن بمنهجية مختلفة. المنتج منخفض الهامش لا يحتمل تكلفة اكتساب عميل مرتفعة، فيصبح التركيز على رفع قيمة الطلب عبر الحزم، وعلى تكرار الشراء لاسترداد التكلفة عبر عدة عمليات، وعلى القنوات المجانية مثل تحسين محركات البحث بدل الاعتماد على الإعلان وحده.
هل تديرون التعاون مع صانعي المحتوى؟
نعم. نختار الأسماء بناءً على تطابق جمهورهم مع جمهور منتجك الفعلي لا على عدد المتابعين، ونتفق على المحتوى والتوقيت، ونقيس أثر كل تعاون على المبيعات لنعرف من يستحق التكرار. المتابع الذي لا يشتري منتجك لا قيمة له مهما كان العدد كبيرًا.
هل نبيع على متجرنا أم على منصات البيع الكبرى؟
الاثنان معًا في أغلب الحالات، بأدوار مختلفة: المنصات لاكتساب العملاء الجدد وبناء التقييمات الأولى بسرعة، والمتجر الخاص لاستقبال العميل المتكرر بهامش كامل وملكية بياناته. الاعتماد الكامل على المنصات يعني أن نموك مرهون بعمولتها وقواعدها.
هل توجد قيود على إعلانات بعض المنتجات؟
نعم. المنتجات الصحية والمكملات ومنتجات العناية لها سياسات إعلانية متشددة تمنع الوعود العلاجية أو ادعاءات النتائج القاطعة، وقد تُرفض الحملات المصاغة بها. نصيغ المواد بما يتوافق مع سياسات المنصات ونراجعها قبل النشر. السياسات تتغير، ونعتمد على الصادر رسميًا من كل منصة وقت التنفيذ.
هل تتولون التصوير وإنتاج المحتوى؟
نتولى التخطيط والإخراج وتحديد ما يجب تصويره ولماذا، والتنفيذ يتم مع مصورين ومنتجين متخصصين حسب نوع المنتج. المحتوى الناتج يصبح ملكك وتستخدمه في كل القنوات وفي منصات البيع أيضًا.
كم تكلفة خدماتكم؟
تعتمد على عدد المنتجات والقنوات المطلوبة وحجم المحتوى والتصوير وما إذا كان المشروع إطلاقًا جديدًا أم تحسين وضع قائم. لا نقدم باقات موحدة لأن المنتجات تختلف جذريًا. بعد التحليل المجاني نرسل عرضًا مفصلًا يوضح بالضبط ما سيُنفّذ وتكلفته دون رسوم مخفية.
منتج جيد بلا تسويق يبقى سرًا — ومنتج بتسويق خاطئ يخسر مرتين
ابدأ بتحليل مجاني لمنتجك: تموضعه، جمهوره، هامشه، والقنوات التي تناسبه فعلًا. واعرف بالضبط أين تخسر مبيعات وكيف تسترد ما تخسره.
